السيد هاشم البحراني

93

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الصليب ويخرب البيع والكنائس ويقتل النصارى إلا من آمن به ( 1 ) . وروى عمر بن إبراهيم الأوس في كتابه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ينزل عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) عند انفجار الصبح ما بين مهرودين وهما ثوبان أصفران من الزعفران ، أبيض الجسم ، أصهب الرأس ، أفرق الشعر ، كأن رأسه يقطر دهنا ، بيده حربة ، يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويهلك الدجال ويقبض أموال القائم ( 2 ) ويمشي خلفه أهل الكهف ، وهو الوزير الأيمن للقائم وحاجبه ونائبه ، ويبسط في المغرب والمشرق الأمن من كرامة الحجة بن الحسن ( عليه السلام ) . ( 3 ) التاسع والثلاثون : الثعلبي في تفسير قوله * ( إذ أوى الفتية إلى الكهف ) * ( 4 ) وذكر حديث البساط وسيرهم إلى الكهف ويقظتهم ثم قال بالإسناد المقدم وقال : وأخذوا مضاجعهم فصاروا إلى رقدتهم آخر الزمان عند خروج المهدي ( عليه السلام ) ، يقال : إن المهدي يسلم عليهم فيجيبهم الله عز وجل ، ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة ( 5 ) . الأربعون : أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في الحديث التاسع من المتفق عليه من البخاري ومسلم في الصحيحين من مسند أبي هريرة قالا : وأخرجاه من حديث بن شهاب عن نافع مولى قتادة الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ؟ " وليس لنافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة في الصحيحين غير هذا الحديث . ( 6 ) الحادي والأربعون : الحميدي أيضا من الجمع بين الصحيحين الحديث العاشر من المتفق عليه في الصحيح عن البخاري ومسلم من مسند ثوبان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وليس في الصحيحين غير عشرة مما أخرجه أبو بكر البرقاني من حديث أبي الربيع الزهراني وقتيبة من حديث أبي موسى وبندار عن شهاب كما أخرجه مسلم من حديثهم . الثاني والأربعون : أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري من كتاب صحاح الستة في الجزء الثاني من أجزاء ثلاثة في أول ثاني كراسة منه عن البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

--> ( 1 ) العمدة : 430 ح 901 عن الثعلبي . ( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 143 ط . ( 3 ) حلية الأبرار : 2 / 260 عن المصنف . ( 4 ) الكهف ( 5 ) بحار الأنوار 32 / 367 . ( 6 ) صحيح البخاري : 4 / 143 ط . دار الفكر ، وصحيح مسلم : 1 : 94 ط . دار الفكر .